dtcf

    المناعة الطبيعية و المناعة النوعية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 14
    تاريخ التسجيل: 27/02/2010

    المناعة الطبيعية و المناعة النوعية

    مُساهمة  Admin في السبت فبراير 27, 2010 5:23 pm

    يهتم علم المناعة بدراسة كل الآليات التي تمكن الجسم من الحفاظ على تماميته أي تمييز كل ما هو ذاتي و الحفاظ عليه و غير الذاتي للتخلص منه.

    / عناصر الغير الذاتيI

    - الجراثيم : البكتيريات ، الحمات، الفطريات و الحيوانات الأولية

    - الأعضاء و الأنسجة الأجنبية عن الجسم.

    - خلايا الجسم الشاذة : الخلايا المسنة أو السرطانية

    / تمييز الجسم بين ما هو ذاتي و غير ذاتي II

    1- معطيات سريرية:

    في حالة زرع الأعضاء يشترط في الشخص المعطي أن يكون من أقارب المتلقي خصوصا من الإخوة أو الأخوات ، حتى لا يتم رفض الطعم من طرف الجسم.

    2- تفسير:

    هذا يعني أن العامل المحدد للذاتي هو الجينوم،و بما أن الجينوم يتكون من مورثات تتحكم في تركيب بروتينات، فان الأبحاث أدت إلى اكتشاف بروتينات توجد على الغشاء السيتوبلاسمي للخلايا المنواة تتدخل في تحديد ما هو ذاتي ( واسمات الذاتي) و سميت نظام HLA(Human Leucocyte Antigen) لأنها اكتشفت أول مرة فوق غشاء الكريات البيضاء ، و تمت ملاحظتها أيضا فوق غشاء الخلايا المنواة و سميت بذلك المركب الرئيسي للتلاؤم النسيجي CMH( Complexe Majeur d’Histocompatibilité)

    3 – تركيب بروتينات CMH

    يتحكم في تركيب بروتينات CMH أربع مورثات محمولة على الصبغي 6 وهي المورثات A ,C,B,D و تتميز بالخاصيات التالية:

    - هي مورثات مرتبطة أي محمولة على نفس الصبغي

    - متعددة الحليلات أي لكل مورثة عدة حليلات (في كل مرة تكتشف حليلات جديدة)

    المورثة A لها أكثر من 67 حليل

    المورثة B أكثر من 149 حليل

    المورثة C لها أكثر من 39 حليل

    المورثة DRB أكثر من 179 حليل

    المورثة DQA أكثر منا 18 حليل

    المورثة DQB أكثر منا 29 حليل

    المورثة DPB أكثر منا 68 حليل
    - الحليلات متساوية السيادية

    سؤال : حدد عدد التوافقات الممكنة لبروتينات CMH لشخص معين . ماذا تستنتج؟

    مثال

    4 ـ أصناف بروتينات CMH

    يوجد صنفين رئيسيين من بروتينات CMH هما :

    ـ بروتينات CMHI : توجد على سطح خلايا الجسم المنواة و يتحكم في تركيب هذا النوع المورثات B ، A و C . و تتكون هذه البروتينات من سلسلتين بيبتيديتين α و β2m .

    ـ بروتينات CMHII : توجد على سطح بعض الخلايا المناعتية كاللمفاويات و البلعميات و تتحكم في تركيبها المورثة D و تتكون هذه البروتينات من سلسلتين بيبتيديتين α و β .

    http://www2.vet-lyon.fr/ens/expa/immuno_labanim/immuno_H2_CMH.htm

    5 ـ دور بروتينات CMH :

    في جميع الخلايا تجزئ أنزيمات خاصة عينة من البروتينات الموجودة في السيتوبلاسم إلى بيبتيدات ، يرتبط كل بيبتيد بجزيئة CMH و يهاجر المركب بيبتيد ـ CMH إلى سطح الخلية ، و هكذا تعرض الخلايا باستمرار محتواها البيبتيدي مما يمكن من حراسة مناعتية :

    ـ إذا كانت البيبتيدات المعروضة منحدرة من بروتينات عادية للخلية فانه لا يحدث ارتباط بين الخلية و الخلايا المناعتية و بالتالي غياب الاستجابة المناعتية.انظر الوثيقة

    ـ إذا كانت البيبتيدات المعروضة منحدرة من بروتينات غير عادية للخلية(بروتين شاذ لخلية سرطانية أو بروتين فيروسي) فانه يحدث ارتباط بين الخلية و الخلايا المناعتية و بالتالي حدوث الاستجابة المناعتية.انظر الوثيقة

    وهكذا يتبين أن مركب CMH هو مجموع المورثات المسئولة عن تركيب بروتينات CMH المسئولة عن تحديد الذاتي ، ففي حالة زرع الأعضاء إذا كان CMH المعطي يخالف CMH المتلقي تحدث استجابة مناعتية مسئولة عن رفض الطعم لذلك تسمى بروتينات CMH :مولدات مضاد التلاؤم النسيجي.



    وسائل دفاع الجسم

    I/المناعة غير النوعية أو الطبيعية:

    1ـ الحواجز الطبيعية للجسم:

    تحافظ هذه الحواجز على تمامية الجسم حيث تحول دون تسرب العناصر الأجنبية و تصنف حسب طريقة عملها إلى :

    ـ الحواجز الميكانيكية : تتضمن الجلد الذي يتكون من خلايا متماسكة تتجدد باستمرار و غير منفذة للمتعضيات المجهرية و الأغشية المخاطية التي تحتوي على مخاط سطحي يحول دون تثبيت الجراثيم كما يمكن أن تتواجد أهذاب تتحرك باستمرار و تدفع بالجراثيم نحو الخارج.

    ـ الحواجز البيوكيميائية : يحتوي المخاط الأنفي و اللعاب و الدموع على أنزيمات خاصة ( ليزوزومات) تتلف غشاء البكتيريات، العرق ذو ph حمضي يحول دون نمو الفطريات و بعض البكتيريات، تفرز المعدة حمض معدي يسبب موت الجراثيم، في الاثنا عشري يؤدي التغير المفاجئ لـ ph و الأنزيمات المحللة للبروتينات إلى منع التكاثر البكتيري.

    ـ الحواجز الايكولوجية: الفلورة البكتيرية المعوية و الجلدية تحول دون تكاثر البكتيريات الممرضة و دلك عن طريق التنافس.

    في بعض الحالات يمكن أن تخترق هذه الحواجز من طرف الجراثيم ليحدث رد فعل يتجلى في الاستجابة المناعتية غير النوعية.

    2 ـ الاستجابة المناعتية غير النوعية:

    2ـ1ـ الاستجابة الالتهابية:

    أ ـ رد فعل الجسم على اثر غزو جرثومي:







    يؤدي حدوث جرح على مستوى الجلد إلى استجابة دفاعية محلية تتميز بظهور الالتهاب الذي يتميز بالأعراض التالية:

    الاحمرار و الانتفاخ و الألم و الارتفاع المحلي لدرجة الحرارة. انظر الوثيقة1 ـ انظر الوثيقة2 ـ انظر الوثيقة3

    ـ الانتفاخ نتيجة خروج البلازما لتسهيل انسلال الكريات البيضاء نحو مكان الجرح.انظر الوثيقة

    ـ الاحمرار و الارتفاع المحلي لدرجة الحرارة نتيجة تمدد الشعيرات الدموية و ارتفاع الصبيب الدموي في مكان الجرح.

    ـ الألم نتيجة تهييج النهايات العصبية بواسطة الوسائط الالتهابية أو المواد المفرزة من طرف الجراثيم.

    ب ـ الوسائط الالتهابية:

    ـ الهيستامين : مادة تفرزها الخلايا البدينة (mastocytes) تسبب تمدد الشعيرات الدموية و رفع نفاذيتها.انظر الوثيقة

    ـ البروستاغلاندين : مادة تفرزها الخلايا البدينة (العمادية) تسبب تمدد الشعيرات الدموية و رفع نفاذيتها.

    ـ الكينين : هي عديدات بيبتيد تفرز أساسا من طرف الصفائح الدموية ، تنتج عن انشطار بروتين بلازمي تحت تأثير أنزيم يكون خاملا و يتم تنشيطه بواسطة مواد المضاد أو عامل التجلط ، تسبب تمدد الشعيرات الدموية و رفع نفاذيتها.

    ـ عوامل التكملة : هي مركب أنزيمي يتكون من عدة بروتينات بلازمية يرمز لها بـ C1 ، C2 ، C3 ..... إلى C9 يتم تركيبها من طرف عدة أنسجة : الكبد ، الطحال ، الظهار المعوي ، البلعميات . و تكون غير نشيطة و يتم تنشيطها بطريقتين :انظر الوثيقة

    ـ طريقة تعاقبية : يتم التنشيط تلقائيا بواسطة مولد المضاد خلال المناعة غير النوعية.

    ـ طريقة كلاسيكية : يتم التنشيط بعد ارتباط مولد المضاد مع مضاد الأجسام المقابل له خلال الاستجابة النوعية .

    و تتجلى أدواره في:

    ـ تسهيل انسلال الكريات البيضاء و انجذابها نحو موقع الخمج(الانجذاب الكيميائي) تدخل C3a و C5a انظر الوثيقة1

    ـ تشكيل مركب الهجوم الغشائي وذلك عن طريق تنشيط أنزيمي متتالي لعناصر عامل التكملة لترتبط بالغشاء الخلوي لمولد المضاد مشكلة قنوات تسمح بدخول الماء و الأملاح المعدنية إلى مولد المضاد و بالتالي انفجاره انظر الوثيقة1 ـ انظر الوثيقة2

    ـ تسهيل البلعمة بعد تثبيت عوامل التكملة C3b على مولد المضاد يتم تسهيل تثبيتها على غشاء البلعميات التي تتوفر على مستقبلات لعامل التكملة .انظر الوثيقة

    2ـ2ـ البلعمة :

    البلعمة هي عملية ابتلاع مولد المضاد من طرف خلايا تسمى البلعميات و تمثل المرحلة الأساسية في الاستجابة الغير نوعية .انظر الوثيقة1 ، الوثيقة 2 ، الوثيقة3، الوثيقة4

    . و تتم عبر المراحل التالية:

    ـ مرحلة التثبيت : ارتباط مولد المضاد بمستقبلات غشائية للبلعمية

    ـ مرحلة الابتلاع : ترسل البلعمية أرجلا كاذبة تحيط بمولد المضاد و تلتحم ليصبح محبوسا داخل فجوة بلعمية

    ـ مرحلة الهضم : تفرغ الليزوزومات محتواها الأنزيمي داخل الفجوة البلعمية لهضم مولد المضاد

    ـ مرحلة إخراج الحطام : تطرح بقايا مولد المضاد خارج البلعمية

    تتميز هذه الظاهرة بكونها فورية لأنها تنفذ مباشرة بواسطة البلعميات و غير نوعية لأنها موجهة ضد جميع مولدات المضاد .انظر الوثيقة

    2ـ3ـ أنواع الكريات البيضاء المتدخلة في المناعة الغير النوعية:

    ـ الخلايا البدينة : تنتشر في مختلف الأنسجة و تحرر وسائط التهابية

    ـ المحببات أو مفصصات النواة : و أهمها العدلات تتدخل في البلعمة كما أن هناك الحمضات و القعدات وهي تفرز وسائط التهابية و لها ادوار اخرى.

    ـ الوحيدات : تغادر باستمرار الدورة الدموية لتستقر بالأنسجة و تتحول إلى بلعميات كبيرة .

    أنواع الكريات البيضاء

    http://www.wisc-online.com/objects/index_tj.asp?objID=AP14704





    خلية بدينة تحتوي على حبيبات بها وسائط التهابية


    خلية بدينة تفرغ حبيباتها



    وحيدة


    قعدة


    حمضة


    عدلة





    وحيدة


    بلعمية كبيرة


    محببة

    http://www.svt.ac-versailles.fr/archives/docpeda/banques/banqimages/histo.htm

    http://pst.chez-alice.fr/ts2tp.htm

    http://anne.decoster.free.fr/immuno/inonspe/ins.htm

    الوثيقة 1 ، الوثيقة 2 ، الوثيقة 3

    2ـ4ـ خلاصة:



    تؤدي البلعمة غالبا إلى انحلال مولد المضاد لكن يمكن ان تفشل لاسباب متعددة نذكر من بينها:

    ـ بكتيريات تفرز مواد تمنع تكون الارجل الكاذبة انظر الوثيقة

    ـ بكتيريات تتوفر على أغشية تمنع تتبيث على مستقبلات البلعمية انظر الوثيقة

    ـ بكتيريات تغادر الفجوة البلعمية انظر الوثيقة

    ـ عجز أنزيمي...

    فينتج هن هذا:

    ـ بقاء البكتيرية سليمة مدة من الزمن . انظر الوثيقة

    ـ تكاثر مولد المضاد مما يؤدي إلى تدمير البلعمية و انتشار الخمج. انظر الوثيقة

    و في هذه الحالة تتدخل اليات اخرى تعرف بالاستجابة المناعتية النوعية.

    II/المناعة النوعية :

    من أجل التصدي لمولدات المضاد بصفة نوعية يتبع جهاز المناعة استراتيجيتين مختلفتين :

    ـ انتاج مضادات أجسام نوعية ضد مولد المضاد نتكلم عن استجابة مناعتية خلطية أو ذات وسيط خلطي .

    ـ انتاج كريات لمفاوية قاتلة نوعية قادرة تقضي على مولد المضاد نتكلم عن استجابة مناعتية خلوية أو ذات وسيط خلوي.

    1ـ الجهاز اللمفاوي :

    1ـ1ـ الأعضاء اللمفاوية :انظر الرابط

    1ـ2ـ الدورة الدموية و اللمفاوية :انظر الرابط

    1ـ3ـ العقد اللمفاوية :انظر الرابط


    http://www.cegep-rimouski.qc.ca/dep/biologie/humain/lymphe/lymphe1.html



    1ـ4ـ الكريات اللمفاوية :



    كرية لمفاوية

    http://www.svt.ac-versailles.fr/archives/docpeda/banques/banqimages/histo.htm



    2ـ نضج الكريات اللمفاوية :

    1ـ1ـ اللمفاويات B :

    يتم إنتاج و نضج الكريات اللمفاوية B على مستوى النخاع العظميBone marrow و تنتقل عبر الدم و اللمف إلى المراكز المحيطية التي تعتبر مراكز عبور و تراكم و تكاثر للكريات اللمفاوية .

    انظر الرابط



    أ ـ بنية الكريات اللمفاوية B :

    ب ـ اكتساب الكفاية المناعتية :

    تخضع الكريات اللمفاوية B لتربية على مستوى النخاع العظمي بحيث تتعلم التعرف على الذاتي و تمييزه عن ما هو غير ذاتي بواسطة مستقبلاتها الغشائية(مضادات الأجسام الغشائية) حيث :

    ـ يتم الاحنفاظ بالكريات اللمفاوية B الحاملة لمستقبلات لا ترتبط ببيبتيدات الذاتي .

    ـ حذف اللمفاويات B الحاملة لمستقبلات ترتبط ببيبتيدات الذاتي .

    بذلك تصبح اللمفاويات B ذات كفاية مناعتية قادرة على تحمل الذاتي .

    1ـ2ـ اللمفاويات T :

    يتم إنتاج الكريات اللمفاوية T على مستوى النخاع العظمي و تنتقل إلى الغدة السعتريةThymus ليتم نضجها .

    أ ـ بنية الكريات اللمفاوية T :

    ب ـ اكتساب الكفاية المناعتية :

    الانتقاء الأول : على مستوى المنطقة القشرية للغدة السعترية حيث يحتفظ باللمفاويات T التي تتوفر على مستقبلات T لها ألفة مع CMH الذاتي و تحذف اللمفاويات الأخرى .

    الانتقاء الثاني : على مستوى المنطقة النخاعية للغدة السعترية حيث تحذف اللمفاويات T التي تتوفر على مستقبلات T قادرة على الارتباط مع بيبتيدات الذاتي .

    بذلك تصبح اللمفاويات T ذات كفاية مناعتية قادرة على تحمل الذاتي .

    انظر الرابط



    تحمل اللمفاويات T بالإضافة للمستقبلات T مؤشرات نوعية CD4 أو CD8 :

    ـ إذا تم عرض بيبتيدات الذاتي بواسطة CMHI فان اللمفاوية T لا تركب إلا جزيئات CD8 و تصبح لمفاويات T8 .

    ـ إذا تم عرض بيبتيدات الذاتي بواسطة CMHII فان اللمفاوية T لا تركب إلا جزيئات CD4 و تصبح لمفاويات T4 .

    3ـ الاستجابة المناعتية ذات وسيط خلوي :

    انظر الوثيقة

    3ـ1ـ طور الحث :

    أ ـ الانتقاء اللمي :

    ـ انتقاء اللمفاويات T8 و T4 النوعية لمولد المضاد .

    ـ اللمفاويات T لا يمكنها التعرف مباشرة على مولد المضاد بل تتعرف على محدداته المستضادية المعروضة من طرف CMH خلية عارضة لمولد المضاد CPA مثل البلعميات الكبيرة.

    ـ اللمفاويات T8 تتعرف على المحدد المستضادي المعروض من طرف CMHI .

    ـ اللمفاويات T4 تتعرف على المحدد المستضادي المعروض من طرف CMHII.

    انظر الرابط

    ب ـ التكاثر اللمي :

    ـ نتيجة التعاون المناعتي بين الخلايا العارضة لمولد المضاد و اللمفاويات T4 (الاتصال المباشر و بواسطة وسائط مناعتية كالانتيرلوكين) تتكاثر اللمفاويات T4 و هذا مايسمى بالتوسع اللمي.

    ج ـ تكون T4 ذاكرة :

    جزء من اللمفاويات T4 تتفرق الى خلايا مفرزة Th(helper)a مساعدة و تبقي مجموعة أخرى كذاكرة مدة عيشها أطول.

    3ـ2ـ طور التضخيم :

    ـ تكاثر و تفريق T8

    تفرز اللمفاويات T4 وسائط مناعتية كالانتيرلوكين 2 الذي يحفز تكاثر اللمفاويات T8 و هذا مايسمى بالتوسع اللمي للمفاوياتT8 .

    ـ جزء من اللمفاويات T8 يتفرق الى خلايا قاتلة Tc(cytotoxique)c و تبقي مجموعة أخرى كذاكرة مدة عيشها أطول.

    3ـ3ـ طور التنفيذ :

    تسليط Tc القاتلة على الخلية الهدف (خلية معفنة أو خلية سرطانية أو خلية زرع) و بالتالي انحلالها.

    انظر الوثيقة1 ، الوثيقة 2 ، الوثيقة3



    4ـ الاستجابة المناعتية ذات وسيط خلطي :

    4ـ الاستجابة المناعتية ذات وسيط خلطي :

    انظر الوثيقة1 ـ الوثيقة2

    4ـ1ـ طور الحث :

    أ ـ الانتقاء اللمي :

    انتقاء اللمفاويات B و T4 النوعية لمولد المضاد .

    ـ اللمفاويات B قادرة على التعرف المباشر على مولد المضاد بواسطة مضادات الأجسام الغشائية.

    ـ اللمفاويات T4 تتعرف على المحدد المستضادي المعروض من طرف CMHII خلية عارضة لمولد المضاد CPA مثل البلعميات الكبيرة.



    انظر الرابط

    ب ـ التكاثر اللمي لـ T4 :

    4ـ2ـ طور التضخيم :

    أ ـ التكاثر اللمي للمفاويات B :

    ب ـ التفريق اللمي للمفاويات B:



    4ـ3ـ طور التنفيذ :

    إنتاج مضادات أجسام نوعية من طرف البلزميات لإبطال مفعول مولد المضاد و تشكل المركب المنيع .



    انظر الرابط

    5ـ3ـ بنية و تنوع مضادات الأجسام:

    أ ـ بنية مضادات الأجسام :

    مضادات الأجسام هي بروتينات تنتمي إلى مجموعة الكريوناتglobuline لذا تسمى الكريونات المناعتية Immuno-globuline Ig، رغم تنوعها فهي مكونة حسب نفس النموذج من سلسلتين ثقيلتين H و سلسلتين خفيفتين L

    انظر الرابط

    ب ـ تنوع مضادات الأجسام :

    انظر الرابط1

    انظر الرابط2

    ج ـ الكشف عن مضادات الأجسام : الهجرة الكهربائية

    د ـ أصناف مضادات الأجسام :

    توجد 5 أصناف من مضادات الأجسام:

    http://www.bioplek.org/4ath/4ath(B1)_stw_afweer.html
    IgD IgE IgM IgA IgG

    اللمفاويات B
    الخلايا البدينة و القعدات

    اللمفاويات B و الدم
    المخاطات و إفرازاتها الدم التموضع

    أقل من 1%


    أقل من 1%
    10%

    15% إلى 20% من مضادات الأجسام المصلية


    70% إلى 75%
    النسبة

    تنشيط اللمفاويات B


    الأرجية و إبطال الطفيليات
    إحداث اللكد، الطريقة الكلاسيكية لعامل التكملة

    إحداث اللكد،

    إبطال البكتيريات و الحمات
    إبطال السمينات و البكتيريات و الحمات الأدوار

    هـ ـ أدوار مضادات الأجسام :
    تثبيت على السمينات ومنعها من التثبيت على الخلايا
    تثبيت على البكتيريات ومنعها من التثبيت على الخلايا
    تسهيل عملية البلعمة
    تنشيط عامل التكملة وتكوين مركب الهجوم الغشائي
    التثبيت على الحمات و منعها من الدخول إلى الخلايا

    وـ ـ افراز مضادات الأجسام : الاستجابة الأولية و الثانوية انظر الرابط

    III/خلاصـــــــة:

    الرابط1 ، الرابط2

    IV/ اضطرابات الاستجابة المناعتية:

    قد يحدث خلل في جهاز المناعة لاسباب متعددة ، يؤدي الى حدوث استجابة مفرطة أو استجابة ضد الذاتي أو نقصان و قصور هذه الاستجابة.

    1 ـ الاستجابة المفرطة: الحساسية او الأرجية:allergie

    حالة مرض الربو انظر الرابط

    تمثل الأرجية استجابة مفرطة اتجاه مولدات مضاد عادة ما تكون غير مؤدية و تسمى مؤرجات allergènes

    تمر الاستجابة الأرجية عبر مراحل يمكن تلخيصها كما يلي:

    ـ مرحلة التحسيس:اثناء الاتصال الأول بالمؤرج تحدث استجابة مناعتبة خلطية تتسبب في انتاج مضادات اجسام من النوع IgE و التي تثبت على مستقبلاتها المتواجدة على غشاء بعض الكريات البيضاء كالخلايا البدينة و القعدات و الحمضات.(انظر الوثيقة)

    ـ مرحلة الاستجابة الأرجية الفورية:اثناء الاتصال الثاني بالمؤرج يثبت هذا الاخير على IgE المتواجدة على غشاء الخلايا البدينة فتسبب تنشيطها و تفريغها لحبيباتها المحتوية على وسائط التهابية و خصوصا الهيستامين.

    يتسبب الهيسامين في :

    ـ تمدد العروق الدموية و ارتفاع نفاذيتها.

    ـ تقلص العضلات الملساء.

    ـ تهيييح النهايات العصبية.

    ـ الزيادة في الافرازات المخاطية .

    ـ مرحلة الاستجابة الأرجية المتأخرة: تجذب الخلايا البدينة كريات بيضاء اخرى كالقعدات و الحمضات لتفرز بدورها وسائط التهابية تزيد من حدة الاستجابة الأرجية.

    يمكن الاشارة الى ان هناك نوع اخر من الارجية تتدخل فيها لمفاويات اخرى.

    انظر الرابط1 ـ انظر الرابط2 ـ انظر الرابط3





    2 ـ الاستجابة ضد الذاتي: الامراض الممنعة للذات:Maladies auto-immunes

    هي استجابة مناعتية اتجاه الذاتي تؤدي الى تدميره مسببة امراضا تدعي الامراض الممنعة للذات مثل مرض السكري 1 و امراض اخرى تصيب الجلد او الجهاز العصبي او المفاصل...

    خلال هذه الاستجابة تتعرف اللمفاويات على بيبتدات الذاتي المعروضة من طرف الخلايا العارضة لمولد المضاد و يتم تنشيطها و بذلك تظهر خلايا قاتلة Tc و مضادات اجسام موجهة ضد عناصر الذاتي فيتم تدمير الذاتي.

    بعض الأمراض الممنعة للذات:
    التأثيرات الاعضاء الهدف المرض
    تهييج افرازات الغدة الدرقية الغدة الدرقية داء بازيدو
    اضطرابات التقص العضلي و ضعف عضلي شديد العضلات الوهن العضلي
    تخريب الخلايا B المفرزة للانسولين خلايا B للبنكرياس مرض السكري المبكر
    عجز كظري + انخفاض ضغط الدم خلايا قشرة الغدة الكظرية مرض اديسون
    نحلل الدم + ظهور الخضاب الدموي في البول الكريات الدموية الحمراء تحلل دموي
    تقشر الجلد على شكل اصداف الجلد مرض الصدفية
    التهاب المفاصل و تشوهها اغشية مفصلية التهاب المفاصل



    3 ـ القصور المناعتي:

    و هو قصور في الاستجابة المناعتية قد يكون ولادي(مثل خلل في المورثات المنظمة لعمل الخلايا المناعتية) او مكتسب ( مثل السيدا)

    3 ـ 1 ـ السيدا:SIDA أو AIDS

    للتحميل

    ـ سبب المرض:

    سبب المرض هو جرثومة من نوع الفيروسات القهقرية(ذات ARN) تدعى فيروس القصور المناعتي البشري VIH و هو فيروس شديد الحساسية لا يمكن ان يعيش خارج الخلية اكثر من 6 ساعات و يدمر بالحرارة 60°C و الكحول و ماء جافيل... تمثل الوثيقة التالية بنيته:

    انظر الرابط1 ـ للتحميل2

    ـ تأثير VIH على جهاز المناعة :

    نظرا لوجود تالف بين جزيئات gp120 و CD4 فان الكل الخلايا المتوفرة على هذه الجزيئات تكون مستهدفة من طرف فيروس VIH و خصوصا اللمفاويات T4 .

    وبما ان اللمفاويات T4 تلعب دورا مهما في مساعدة الخلايا المناعتية خلال الاستجابات المناعتية الخلطية و الخلوية فانه سيحدث خلل و قصور في هذه الاستجابات.

    ـ الدورة الاستنساخية للفيروس: انظر الرابط1 ـ انظر الرابط2 ـ انظر الرابط3 ـ انظر الرابط4 ـ للتحميل3

    يتم تثبيت VIH على مستقبلات CD4 بواسطة gp120 فيلتحم غشائي VIH و T4 و يحقن الفيروس كبسيدته داخل الخلية الهدف و تحرر ARN و الناسخ العكسي هذا الاخير يعمل على النسخ العكسي لـ ARN الى ADN لولب واحد ثم يتضاعف اللولب.

    يدمج ADN الفيروسي بواسطة الانزيم المدمج في ADN اللمفاوية T4 و يصبح وظيفيا أي يبدأ في العمل و ذلك بنسخ عدة جزيئات من ARNm و ARN فيروسي ،انطلاقا من ARNm يتم تركيب البروتينات الفيروسية التي تتجمع مع ARN الفيروسي لتتبرعم انطلاقا من غشاء الخلية و تحرر فيروسات جديدة يمكنها التطفل على خلايا اخرى.

    خلال عملية النسخ العكسي تحدث اخطاء في ادماج النيكليوتيدات من طرف الانزيم مما يغير شكل الفيروس باستمرارو بالتالي صعوبة القضاء عليه من طرف جهاز المناعة.

    ـ اليات تدمير T4:

    تحمل اللمفاويات T4 المعفنة على غشائها بروتينات فيروسية مما يجعلها مستهدفة من طرف جهاز المناعة (مضادات الاجسام و Tc) و بالتالي يتم تدميرها فتحرر البروتينات gp120 التي تنتقل عبر الدم و تثبت على CD4 لمفاويات T4سليمة التي تستهدف بدورها من طرف جهاز المناعة.

    و من جهة اخرى كل اللمفاويات T4 الحاملة لبروتينات gp120 يمكنها الالتصاق بلمفاويات اخرى عبر CD4 و تتحد اغشيتها مشكلة ملتحمات خلوية ضخمة تموت بسرعة.



    ـ مراحل تطور المرض: انظر الرابط

    مرحلة العدوى الأولية:من 1 الى 12 أسبوع، بعد دخول الفيروس للجسم يبدأ في النكاثر مدمرا اللمفاويات T4 ،لكن تظهر استجابة مناعتية(تكاثر T4 و Tc و ارتفاع تركيز مضادات الاجسام) مسببة انخفاض تركيز الفيروس.

    مرحلة الكمونSadعموما بدون أعراض) من 1 الى 15 سنة،نتيجة ارتفاع تركيز مضادات الاجسام و Tc تستمر مقاومة الفيروس و بالتالي تبقى نسبة VIH منخفضة و لكن يستمر الانخفاض التدريجي لـ T4

    مرحلة السيدا المعلنSadظهور الأعراض)عندما يصل تركيز T4 الى ادنى قيمة سيتوقف تنشيط المناعة الخلطية و الخلوية و بالتالي تضعف مقاومة الجسم مما يؤدي الى ظهور الامراض الانتهازية (هضمية، تنفسية، طفيلية ...)،الأورام السرطانية(سرطان Kaposi) ، تدهور الجهاز العصبي.

    ـ اختبارات الكشف عن المرض:

    ـ اختبارELISA(Enzyme-Linked ImmunoSorbent Assay )x

    يعتمد مبدأ هذا الاختبار على الكشف عن مضادات الاجسام النوعية لفيروس VIH انطلاقا من عينة من الدم.و يعتبر الشخص ايجابي المصلséropositif في حالة تواجد هذه المضادات الاجسام و سلبي المصلséronégatif في الحالة عدم تواجدها.

    انظر الرابط1 ـ انظر الرابط2

    ـ اختبار Western Blot (اختبار التحقق) انظر الرابط1 ـ انظر الرابط2

    يتم اللجوء الى هذا الاختبار في حالة ايجابية المصل بواسطة اختبار ELISA ،و يمكن من الكشف عن مختلف البروتينات المكونة للفيروس.

    http://georges.dolisi.free.fr

    بعد عزل البروتينات المكونة للمصل بواسطة الهجرة الكهربائية،تضاف مضادات أجسام صد مكونات VIH (مصدرها المختبر) لتثيت على البروتينات الفيروسية في حالة وجودها و بعد الغسل تضاف مضادات اجسام الكريونات البشرية مرتبطة بالانزيم ، ثم الغسل لازالة ما لم يثبت و اخيرا تضاف المادة المتفاعلة مع الانزيم لملاحظة ظهور التلوين(ايجابي) أو غيابه(سلبي).

    http://georges.dolisi.free.fr

    ـ طرق انتقال الفيروس:

    ـ الاتصالات الجنسية.

    ـ عبر الدم:تحاقن الدم، الادوات الحادة غير المعقمة...

    ـ من الام الى حميلها أو رضيعها

    و تبقى الوقاية عبر تجنب كل ما يمكنه نقل القيروس احسن وسيلة لتجنب المرض.

    ـ محاولات العلاج: انظر الرابط1 ـ انظر الرابط2

    ـ كبح ادماج الفيروس عبر منعه من التثبيت على جزيئات CD4 .

    ـ كبح الناسخ العكسي عبر استعمال مومئات نيكليوزيدية(تشبه النيكليوزيدات) مثل AZT و DDC و DDI التي تدخل في تركيب ADN المنسوخ انطلاقا من ARN و بالتالي توقف اكتمال النسخ العكسي ، لكن يمكن ان يتغير الانزيم بفعل الطفرات و يمنع ادماج هذه الجزيئات و يستمر النسخ.

    ـ كبح الأنزيم المدمج.

    ـ كبح البروتياز...



    3 ـ 2 ـ مثال لقصور مناعتي ولادي و علاجه: انظر الرابط





    V/ بعض وسائل تدعيم الاستجابات المناعتية:

    1 ـ زرع النخاع العظمي:

    في بعض حالات القصور المناعتي ( خلل في المورثات المنظمة للاستجابة المناعتية أو سرطان الدم) يتم اللجوء الى زرع النخاع العظمي لاحتواءه على الخلايا الأصل للخلايا المناعتية.وتتم هذه العملية عبر مراحل:

    ـ البحث عن متبرع متلائم نسيجيا مع المريض (احترام تلاؤم CMH ).

    ـ تشعيع المريض (لقتل خلايا نخاعه العظمي)،و وضعه في غرفة معقمة و معزولة لأن مناعته تصبح ضعيفة .

    ـ اخذ كمية قليلة(بعض السنتلترات) من النخاع العظمي من المتبرع عالبا من عظم الحوض(هناك اجهزة تعمل على عزل الخلايا الاصل فقط).

    ـ حقن الخلايا الاصل في دم المريض و التي تتجه نحو النخاع العظمي لتستقر هناك و تبدأ في العمل(بين 14 و 24 يوم)

    ـ يبقى المريض في المستشفى من 3 الى 6 أسابيع ليسترجع النخاع العظمي عمله الطبيعي.

    2 ـ التلقيح:

    يعتمد التلقيح على مبدأ الذاكرة المناعتية عبر حقن الانسان بمولدات مضاد وهنة(غير ممرضة) لاكساب الجسم مناعة نوعية ضد مولدات المضاد في حالتها الممرضة.

    انظر الرابط



    تكون الاستجابة الأولية بطيئة و ضعيفة و محدودة في حين تكون الاستجابة الثانوية سريعة و قوية و تدوم مدة أطول انظر الرابط

    3 ـ الاستمصال:

    يعتمد الاستمصال على مبدأ نقل المناعة عبر حقن الانسان بمضادات أجسام نوعية جاهزة مصدرها كائن حي ممنع ضد نفس مولد المضاد.

    4 ـ ازالة التحسيس الأرجي:

    عبر حقن المريض لمدة طويلة بكميات متزايدة من المؤرج لدفع الجسم لانتاج مضادات أجسام IgG عوض IgE و بالتالي تنخفض نسبة هذه الاخيرة .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 19, 2014 2:46 am